بصراحة مع مدون
اليوم مع المدون صلاح الدين الأنصاري صاحب مدونة أبناء الأنصار
حاورته : غيداء التواتي أمين عام إتحاد المدونين الليبيين
( الصورة ) صلاح الدين الأنصاري بجانب قبور الصحابة بمدينة زويلة
السؤال الأول :من أنت ؟
أنا صلاح الدين الزيداني ، الأنصاري نسباً ، مدون عربي مسلم لا أعترف بحدود ، أقيم بليبيا العزيزة وأعشق كل ما فيها.
أهتم بالتاريخ ولي عدة مساهمات ومشاركات في هذا الجانب
*إشتركت في مسابقة أبن الإجدابي للوثائق والمخطوطات التي أقامتها شعبية مرزق بالتعاون مع المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية (مركز جهاد الليبين سابقاً ) في عام 2005ف وتحصلت على الترتيب السادس من بين 70 مشاركاً من مختلف أنحاء الجماهيرية .
*ساهمت في عدة دراسات تاريخية عن المنطقة تمثلت في بحوث طلبة دراسات عليا ( ماجستير ودكتوراه ) عن طريق تزويدهم بالعديد من الوثائق التاريخية .
*شاركت في تزويد مكتبة المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية بالعديد من الوثائق التاريخية الخاصة والتي تتناول جزءاً من تاريخ منطقة فزان ( عن طريق التبرع ) ، خدمة للبحث العلمي التاريخي وتيسيراً لمزيد من الدراسات للمنطقة في شتى النواحي .
السؤال الثاني : ماذا تفعل هنا؟
أنا هنا مع أخوتي المدونيين الليبيين نكتب وندون بحرية ، وأتابع ما يكتبون ، وأشارك الآخرين بما أرى أنه يفيد .
السؤال الثالث :ماذا تعني لك المدونة؟
المدونة منبر إعلامي متقدم ومتميز وجديد وأصبحت بلا شك نوعا من أنواع الإبداع الأدبي المتعارف عليه و لكن أن تكون مدوناً متميزاً لتنجز عملا فنيا وأدبياً جميلا يلقى الإستحسان من كل الإطراف ينبغي أن تعرف ما تود تقديمه لكي يعطي صورة واضحة عن ما تريده أن يصل للأخرين .
في مدونتي أبناء الأنصار سلطت الضوء على صفحة الأنصار وهي صفحة مجيدة من تاريخنا الإسلامي الزاخر وأعتقد بأن هذه الصفحة لم تنال حقها الكافي من العناية وهذه مسئولية تقع على الجميع لأن الأنصار تاريخهم مرتبط بالأحداث التي صاحبت بداية الدعوة لدين الله من نصرة للإسلام ونصرة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والأنصار دورهم التاريخي في صنع تلك الأحداث لا يخفى على أحد.
ولذا فقد قررت أن أٌقوم ولو بجزء يسير من هذه المسئولية التاريخية العظيمة وهي إحياء كتابة تاريخ الأنصار وسير أعلامهم في الماضي والحاضر وهو أمر تدعو له ضرورات الإلمام والمعرفة بتاريخ الأنصار فهو جزء من تاريخنا وتراثنا الإسلامي العظيم وهو تاريخنا الذي أكرمنا به الله و الذي تبؤنا من خلاله المكانة المرموقة بين الأمم في كل زمان ومكان.
وأخترت إسم أبناء الأنصار لمدونتي لكي أعرف بالأنصار أصلاً ونسباً وتاريخاً ، فالكثيرون لا يعرفون من أخبار الأنصار إلا القليل بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى ذكرهم في كتابه العزيز ومدحهم وأثنى عليهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
ومن هذا المنطلق فقد توكلت


























































