أبنـاء الأنصــار

تاريخ مجيد *** حاضر وتواصل أكيد *** مستقبل مشرق بحول الله مديد

أبناء الأنصار *** مدونة فاعلة يشرف عليها ويحررها أحد أبناء المرابطين الأنصار من ذرية الشيخ سيدي عبد ا لله سبال العين الجداوي الأنصاري فزان ليبيا، نتناول فيها الكثير من المعلومات التاريخية عن الأنصار من حيث نسبهم وأصولهم ، بداية إسلامهم ، وقوفهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، أماكن تواجدهم ، مآثرهم ، أعلامهم ، أسرهم وقبائلهم المنتشرة في أرجاء العالم وهدفنا ليس التفاخر بل هي ساحة ثقافية وإجتماعية وملتقى للتعارف والتواصل بين الأجيال نقف فيها على تاريخ الأنصار في ماضي الزمان وحاضره ونتطلع لمستقبل مشرق يعيد للأمة مجدها وعزتها وفي الوقت الذي نحرص فيه على متابعة تاريخ الأنصار المشرف وأعلامهم فإنا نحمد الله على أن وفقنا للقيام ولو بجزء يسير من هذه المسئولية التاريخية العظيمة وهي إحياء كتابة تاريخ الأنصار وسير أعلامهم في الماضي والحاضر وهو أمر تدعو له ضرورات الإلمام والمعرفة بتاريخ الأنصار فهو جزء من تاريخنا وتراثنا الإسلامي العظيم وهو تاريخنا الذي أكرمنا به الله و الذي تبؤنا من خلاله المكانة المرموقة بين الأمم والقبائل في كل زمان ومكان وعلينا دائماً أن نتذكر بأن الله عز وجل أكرمنا بهذا الاسم وهذا التاريخ المشرف الحافل بالتضحيات والذي سيبقى بحوله تعالى علماً على أبناء الأنصار. وقد أخترت إسم أبناء الأنصـار لمدونتي هذه لكي نعرف بالأنصار أصلاً ونسباً وتاريخاً ولما أستحقوا أن يكونواً كذلك ودورهم التاريخي الذي وفقهم الله وأختارهم للقيام به لنصرة الدعوة الإسلامية، فالكثيرون لا يعرفون من أخبار الأنصار إلا القليل ومن هذا المنطلق فقد توكلنا على الله وآثرنا أن نساهم في نشر تاريخ الأنصار وأخبارهم وأبنائهم ونسلهم وعقبهم المنتشرين في ربوع الدنيا لنعرف بهم ونذكر أخبار أسلافهم الأفذاذ الذين يذكرهم التاريخ الإسلامي بكل فخر فالكثيرون في زماننا هذا لا يعرفون عن سعد بن معاذ الأنصاري الذي أهتز عرش الرحمن لموته ولا يعرفون حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري الأوسي، المعروف بغسيل الملائكة ، ولا يعرفون كذلك أبي بن كعب الأنصاري النجاري سيد القراء الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن » .قال : وسماني لك؟ «قال: نعم » وأحد الذين جمعوا القرآن في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام. والكثير لا يعرف زيد بن خارجة الخزرجي الأنصاري الصحابي الذي تكلم بعد الموت ولا الصحابي معاذ بن جبل الأنصاري وقد تفقه في دين الله، فوصفه الرسول بأنه أعلم الناس بالحلال والحرام ولا الصحابي معاذ بن عمرو بن الجموح بن كعب الخزرجي السلمي الأنصاري قاتل أبي جهل رأس الكفر والذي كان قتله علامة فارقة في نصرة الإسلام وغيرهم كثير ممن ضحوا بأنفسهم في سبيل إعلاء دين الله القويم ونصرة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام وعندما نذكر هؤلاء الصحابة الكرام ونكتب عن سيرهم فإننا نذكر بأن لهولاء وغيرهم من الصحابة الأنصار الكرام ومن التابعين أبناءاً وأحفاداً منتشرين في ربوع المعمورة. وأن نؤكد بأن للأنصار وجوداً على أرض ليبيا العزيزة أرض الحب والعطاء والكرم والجود يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من نسيجها الإجتماعي المتجانس الرائع. إن من الواجب علينا أن نعرف بأسرنا وأهلنا وأصلنا ولا ننتظر أن يعرف بنا غيرنا لأن الناس أعلم بأنفسهم فما نعرفه ويعرفه أي بيت من الأنصار عن أنفسهم قد لا يعرفه بالضرورة عنهم أي شخص ولذا فقد آثرنا أن ننشر ما نعرف وأن نعلنه على الملأ ونعرف به الآخرين حتى تبقى الأنساب محفوظة ولا تتعرض للنسيان والفقدان فالأنساب إنما هي أمانة ونتيجتها المرجوة هي صلة الرحم والتواصل وهو ما دعا إليه ديننا الحنيف دين السماحة والحب والإخاء فلا أحد يدعي نسباً ليس له به صلة، ولا ينكر أصلاً ليس له عنه غنى ونحن إذ نوضح ذلك لا ننظر للأمر من أجل المفاخرة أو التكسب أو الإتكال على ما كان لأسلافنا من فضل فذلك ليس من شيمنا ولكنه إيضاح لحق أهدر وإزهاق باطل أعلن ، ولنستلهم العبر من ماضينا المشرف لنؤسس عليها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً لأجيالنا الذين هم جزء من وطننا الكبير وأمتنا العربية والإسلامية العظيمة ليسيروا على نهج أسلافهم الذين حموا دعوة الإسلام وحملوها إلى الآفاق،وليعرف غيرهم كذلك حق هذه السلالة من معاملة بالحسنى وحبهم في الله والإحسان إليهم والقبول من محسنها والتجاوز عن مسيئها وذلك إمتثالاً لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنصار .

 جديد شريط أدوات أبناءالأنصار الإصدار 2 يمكنكم تحميله من خلال الرابط التالي : www.alansar1.myblogtoolbar.com    


 


 

الاحتفال بالمولد النبوي: حكمه وثماره

كتبهاصلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* ، في 7 مارس 2009 الساعة: 19:04 م

إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعًا ولو لم يكن له أصل، بمعنى أنه لم يحتفل به الصحابة والتابعون ولا تابعو التابعين من أهل الفقه في الدين وهم خير القرون.
ولكن لما جهل كثير من المسلمين صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته، وكيف كان يعيش حياة البساطة والتواضع والرحمة والشفقة، وأصبحت محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوب الكثيرين محبة سطحية، جمع أحد سلاطين المسلمين العلماء وطلب من أحدهم أن يؤلف كتابًا يتناول حياة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ الولادة إلى الوفاة وذكر أخلاقه الطيبة العطرة، وأقام لذلك احتفالاً مهيبًا وصار الاحتفال بالمولد ذكرى استحبها كثير من العلماء وبقيت حتى يومنا هذا.

إلا أنه لابد من القول: إن هذا الاحتفال ليس نوعًا من العبادات التي يشرعها الله، ولكنه من أنواع العادات والأعراف التي يخترعها الناس، ثم يأتي الشرع بإباحتها إذا لم يكن فيها حرام، أو بمنعها إذا اشتملت على محرمات.

وبما أن ذكرى المولد في الأصل تذكير بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه فهي مباحة وفيها من الأجر إن شاء الله ما لا يخفى.

لكن يجب الحذر مما ورد في بعض كتب الموالد من انحرافات وشطحات تصل إلى حد الكفر أحيانًا. فهذه حرام ولو كانت في غير ذكرى المولد. وإذا اقترنت بها الاحتفالات تصبح حرامًا أيضًا.

ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي: هناك لون من الاحتفال يمكن أن نُقرّه ونعتبره نافعًا للمسلمين، ونحن نعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يحتفلون بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بالهجرة النبوية ولا بغزوة بدر، لماذا؟

لأن هذه الأشياء عاشوها بالفعل، وكانوا يحيون مع الرسول صلى الله عليه وسلم، كان الرسول صلى الله عليه وسلم حيًّا في ضمائرهم، لم يَغِب عن وعيهم.

كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول: كنا نروي لأبناءنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفِّظهم السورة من القرآن، بأن يحكوا للأولاد ماذا حدث في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وفي غزوة الخندق وفي غزوة خيبر، فكانوا يحكون لهم ماذا حدث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا إذن في حاجة إلى تذكّر هذه الأشياء.

ثم جاء عصر نسي الناس هذه الأحداث وأصبحت غائبة عن وعيهم، وغائبة عن عقولهم وضمائرهم، فاحتاج الناس إلى إحياء هذه المعاني التي ماتت والتذكير بهذه المآثر التي نُسيت، صحيح اتُخِذت بعض البدع في هذه الأشياء، ولكنني أقول إننا نحتفل بأن نذكّر الناس بحقائق السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية، فعندما أحتفل بمولد الرسول فأنا أحتفل بمولد الرسالة، فأنا أذكِّر الناس برسالة رسول الله وبسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الهجرة أذكِّر الناس بهذا الحدث العظيم وبما يُستفاد به من دروس؛ لأربط الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر}.
لنضحي كما ضحّى الصحابة، كما ضحى علِيّ رضي الله عنه حينما وضع نفسه موضع النبي صلى الله عليه وسلم، كما ضحت أسماء رضي الله عنها وهي تصعد إلى جبل ثور، هذا الجبل الشاق كل يوم، لنخطط كما خطط النبي للهجرة، لنتوكل على الله كما توكل على الله حينما قال له أبو بكر رضي الله عنه: والله يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فقال: (يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا).
نحن في حاجة إلى هذه الدروس، فهذا النوع من الاحتفال تذكير الناس بهذه المعاني، أعتقد أن وراءه ثمرة إيجابية هي ربط المسلمين بالإسلام وربطهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليأخذوا منه الأسوة والقدوة، أما الأشياء التي تخرج عن هذا فليست من الاحتفال؛ ولا نُقرّ أحدًا عليها.

مصراوي - إسلام أون لاين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 

 
Bookmark and Share
 

 

لمشاهدة أفضل لصفحات مدونة أبناء الأنصار
ينصح بإستخدام متصفح فاير فوكس firefox
وضبط دقة قياس الشاشة على 1024*768


 



 لا تنسى ذكر الله ... سبحان الله .. الحمد لله .. لا إله إلا الله .. الله أكبر

  



تحويل التاريخ
ميلادي إلى هجري هجري إلى ميلادي
اليوم: الشهر: السنة

 مع تحيات مدونة أبناء الأنصار المستشار .. معنا لحياة أسعد