بصراحة مع مدون
كتبهاصلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 19:04 م
بصراحة مع مدون
اليوم مع المدون صلاح الدين الأنصاري صاحب مدونة أبناء الأنصار
حاورته : غيداء التواتي أمين عام إتحاد المدونين الليبيين
( الصورة ) صلاح الدين الأنصاري بجانب قبور الصحابة بمدينة زويلة
السؤال الأول :من أنت ؟
أنا صلاح الدين الزيداني ، الأنصاري نسباً ، مدون عربي مسلم لا أعترف بحدود ، أقيم بليبيا العزيزة وأعشق كل ما فيها.
أهتم بالتاريخ ولي عدة مساهمات ومشاركات في هذا الجانب
*إشتركت في مسابقة أبن الإجدابي للوثائق والمخطوطات التي أقامتها شعبية مرزق بالتعاون مع المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية (مركز جهاد الليبين سابقاً ) في عام 2005ف وتحصلت على الترتيب السادس من بين 70 مشاركاً من مختلف أنحاء الجماهيرية .
*ساهمت في عدة دراسات تاريخية عن المنطقة تمثلت في بحوث طلبة دراسات عليا ( ماجستير ودكتوراه ) عن طريق تزويدهم بالعديد من الوثائق التاريخية .
*شاركت في تزويد مكتبة المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية بالعديد من الوثائق التاريخية الخاصة والتي تتناول جزءاً من تاريخ منطقة فزان ( عن طريق التبرع ) ، خدمة للبحث العلمي التاريخي وتيسيراً لمزيد من الدراسات للمنطقة في شتى النواحي .
السؤال الثاني : ماذا تفعل هنا؟
أنا هنا مع أخوتي المدونيين الليبيين نكتب وندون بحرية ، وأتابع ما يكتبون ، وأشارك الآخرين بما أرى أنه يفيد .
السؤال الثالث :ماذا تعني لك المدونة؟
المدونة منبر إعلامي متقدم ومتميز وجديد وأصبحت بلا شك نوعا من أنواع الإبداع الأدبي المتعارف عليه و لكن أن تكون مدوناً متميزاً لتنجز عملا فنيا وأدبياً جميلا يلقى الإستحسان من كل الإطراف ينبغي أن تعرف ما تود تقديمه لكي يعطي صورة واضحة عن ما تريده أن يصل للأخرين .
في مدونتي أبناء الأنصار سلطت الضوء على صفحة الأنصار وهي صفحة مجيدة من تاريخنا الإسلامي الزاخر وأعتقد بأن هذه الصفحة لم تنال حقها الكافي من العناية وهذه مسئولية تقع على الجميع لأن الأنصار تاريخهم مرتبط بالأحداث التي صاحبت بداية الدعوة لدين الله من نصرة للإسلام ونصرة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والأنصار دورهم التاريخي في صنع تلك الأحداث لا يخفى على أحد.
ولذا فقد قررت أن أٌقوم ولو بجزء يسير من هذه المسئولية التاريخية العظيمة وهي إحياء كتابة تاريخ الأنصار وسير أعلامهم في الماضي والحاضر وهو أمر تدعو له ضرورات الإلمام والمعرفة بتاريخ الأنصار فهو جزء من تاريخنا وتراثنا الإسلامي العظيم وهو تاريخنا الذي أكرمنا به الله و الذي تبؤنا من خلاله المكانة المرموقة بين الأمم في كل زمان ومكان.
وأخترت إسم أبناء الأنصار لمدونتي لكي أعرف بالأنصار أصلاً ونسباً وتاريخاً ، فالكثيرون لا يعرفون من أخبار الأنصار إلا القليل بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى ذكرهم في كتابه العزيز ومدحهم وأثنى عليهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
ومن هذا المنطلق فقد توكلت على الله وآثرت أن أساهم في نشر ذلك التاريخ المجيد متتبعاً أخبارهم وأعلامهم ونسلهم وعقبهم المنتشرين في ربوع الدنيا للتعريف بهم
فنحن عندما نذكر هؤلاء ونكتب عن سيرهم فإننا نذكر في الوقت نفسه بأن لهولاء وغيرهم من الصحابة الأنصار الكرام ومن التابعين أبناءاً وأحفاداً منتشرين في ربوع المعمورة. وأن نؤكد بأن للأنصار وجوداً على أرض ليبيا العزيزة أرض الحب والعطاء والكرم والجود يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من نسيجها الإجتماعي المتجانس الرائع ومن الواجب علينا أن نعرف بأسرنا وأهلنا وأصلنا ولا ننتظر أن يعرف بنا غيرنا
حتى تبقى الأنساب محفوظة ولا تتعرض للنسيان والفقدان فالأنساب إنما هي أمانة ونتيجتها المرجوة هي صلة الرحم والتواصل وهو ما دعا إليه ديننا الحنيف دين السماحة والحب والإخاء فلا أحد يدعي نسباً ليس له به صلة، ولا ينكر أصلاً ليس له عنه غنى ونحن إذ نوضح ذلك لا ننظر للأمر من أجل المفاخرة أو التكسب أو الإتكال على ما كان لأسلافنا من فضل فذلك ليس من شيمنا ولكنه إيضاح لحق أهدر وإزهاق باطل أعلن ، ولنستلهم العبر من ماضينا المشرف لنؤسس عليها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً لأجيالنا الذين هم جزء من وطننا الكبير وأمتنا العربية والإسلامية العظيمة ليسيروا على نهج أسلافهم الذين حموا دعوة الإسلام وحملوها إلى الآفاق،وليعرف غيرهم كذلك حق هذه السلالة من معاملة بالحسنى وحبهم في الله والإحسان إليهم والقبول من محسنها والتجاوز عن مسيئها وذلك إمتثالاً لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنصار
كما أود أن أوضح بأنه على الجميع أن يدرك بأن الأمر بعيد جداً عن العصبية القبلية بل هي صلة للأرحام في المقام الأول ومحاولة لتتبع نسلهم ونسبهم الغرض منه التواصل والتراحم ولعل هذا من أبرز ما يؤكد عليه ديننا الحنيف في هذا الخصوص مع العلم بأن ذلك يعتبر أيضاً معرفة بعلم الأنساب وهو علم عربي قديم وهو الآن متجدد بعد ظهور علم الوراثة بشكل جديد وتطور دراسة المورثات الجينات و الصفات الوراثية التي تنتقل من الآباء للأبناء .
حيث أن المعرفة بعلم الأنساب من الأمور المطلوبة والمعارف المندوبة لما يترتب عليها من الأحكام الشرعية والمعالم الدينية.
وعموماً يعتبر التاريخ مفكرة لأحداث الماضي ونحن عندما نستذكر تلك الأحداث فإننا نقف أمامها بإحترام وتقدير كبيرين لنحيي من سطر تلك الأحداث وساهم في صنعها ونعيد للذاكرة صور مشرفة ومشرقة من سيرتهم ومجريات حياتهم والتاريخ لا يذكر إلا من ساهم حقاً بصنع تلك الأحداث التي تتناول الأجيال سيرتها عبر السنين وتعيد روايتها وكأنها حدثت اليوم وما ذلك إلا لأن التاريخ يعيد نفسه وأحداثه تكرر في كل زمان ومكان ولكن بصور مختلفة
والهدف من المدونة ليس التفاخر بل هي ساحة ثقافية وإجتماعية وملتقى للتعارف والتواصل بين الأجيال نتطلع لمستقبل مشرق يعيد للأمة مجدها وعزتها
السؤال الرابع : التدوين إعلام العصر هل توافق على هذا ؟ ولماذا؟
المدونة نقلة كبيرة في عالم اليوم وهي وسيلة متميزة في التعبير وتوضيح العديد من المفاهيم وهو بحق إعلام العصر
لأن عصرنا عصر المعلوماتية والأنترنت وإنتقال المعلومات بسرعة كبيرة وبشكل مذهل ما أدى إلى التواصل الكبير بين شعوب الأرض قاطبة بدون أية حدود وكان التدوين في خضم هذا العالم رافد إعلامي جديد تطور بسرعة شارك به الملايين وأصبح له رواده المتميزين ونجح نجاحاً كبيراً وملموساً وغطى ولا يزال الكثير من الأحداث والأخبار بشكل دقيق ومستمر جعله يدخل الحراك الأدبي والسياسي والعلمي بدون أية حدود وهذه كلها عوامل ونتائج فرضت عالم التدوين في دنيا الواقع.
وأرى بأن الشيء الممتع في المدونات هو أنك لا تجبر الناس على متابعة ما تدونه لأنك تكتب ما تريده أنت والناس إن وجدوه صالحاً بهم ويضيف إلى رصيد معرفتهم شيئاً يتابعونه ، ويضيفون هم إلى رصيدك كمدون مسئولية كبيرة في إختيار ما تكتبه في مدونتك .
السؤال الخامس : كيف تتخيل الشبكة بدون :….
-1بريد إلكتروني ؟
بطء في التواصل.
2-مدونة
حد من الإبداع والتألق وتقديم الجديد.
3-برامج محادثة
البعيد لا يزال بعيداً والمسافات كما هي .
4-المواقع اجتماعية
عالم جامد لا روح فيه.
السؤال السادس: ماهو أول عمل تقوم به أثناء دخولك الشبكة؟
متابعة البريد الإلكتروني الخاص بي والتواصل مع الآخرين.
متابعة ما يقدمه الأخوة المدونين في مدوناتهم عبر موقع الإتحاد.
متابعة الأخبار.
البحث عن ما يخطر ببالي في شتى أنواع العلوم.
السؤال السابع : ماذا يعني لك اتحاد المدونين الليبين؟
مظلة لشريحة جديدة من أبناء المجتمع نأمل لها التطور والتقدم .
السؤال الثامن : ماذا تعني لك مدونتك؟
مدونتي لم تعد خاصة بي ، بل هي للجميع وروادها من مختلف أنحاء العالم ولعل إزدياد عدد زوارها كل يوم بالعشرات هو مقياس نجاحها وإنتشارها _ ويظهر ذلك واضحاً من خلال متابعتي الدورية لعداد الزائرين حسب دول العالم _ يجعلني أقف وأفكر كل لحظة في ما أقدمه للناس وآمل أن أقدم كل جديد ومفيد وفي هذه المحاورة أود أن أوجه شكري لكل من زار مدونتي وأثنى عليها ولكل من أبدى ملاحظة وأستفدنا منها ووعد منا بمواصلة المسيرة وتقديم كل جديد ومفيد والله المستعان .
السؤال التاسع : ماهو السؤال الذي ترغب في توجيهه للضيف القادم ؟
لو لم تكن مدوناً فبأي وسيلة كنت تعبر عن ما يدور في عقلك للآخرين ؟
منقول من موقع إتحاد المدونين الليبيين
http://www.libyanbloggers.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2531:2009-11-08-19-27-30&catid=51:2009-02-21-10-21-54&Itemid=63
الأثنين : 9/11/2009 ف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































يرجى الإنتباه



