خروج الأنصار من المدينة وإنتشارهم في الآفاق
كتبهاصلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* ، في 8 ديسمبر 2006 الساعة: 18:00 م
خروج الأنصار من المدينة وإنتشارهم في الآفاق
مع انتشار الإسلام وامتداد الفتوحات الإسلامية خرج الأنصار من المدينة إلى الآفاق ومعظمهم خرج نشرا للإسلام وجهادا في سبيل الله وبعضهم خرج من المدينة بعدا عن الحيف والجور الذي لحقهم من بعض الولاة _ وبالذات الأمويين _ الذين لم يراعوا فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا الخروج شمل جهات الدنيا الأربع فالذين غزوا منهم مع محمد بن القاسم الثقفي بلاد السند وبلاد ما وراء النهر فريق منهم استوطن تلك البلاد بعد الفتح وتناسلوا فيها وتكاثروا ولا غرو أن تكون لهم ذرية تحمل اسمهم إلى اليوم وقد التقينا بكثير منهم من الهند لازالوا محافظين على دينهم ونسبهم خصوصاً في المنطقة التي تسمى (كرلا) وإن تغيرت لغتهم ، ومثلهم في ذلك أسرة آل الندوي الشهيرة في الهند والتي أنجبت كثيرا من علماء الهند ودعاة الإسلام هناك وهم من سلالة عثمان بن عفان رضي الله عنه ولا زالوا متمسكين بنسبهم رغم تغير لغتهم.
وكذلك الذين شاركوا في فتح مصر حيث كان قيس بن سعد بن عبادة والياً لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه على مصر ونسله فيها حتى اليوم في صعيد مصر وفي كل مدينة منها وهم أنصار البقرية من سلالة ونسل قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه ولهم أعلام ورموز معاصرون لا يخفون على من عنده أدنى متابعة لوسائل الإعلام العربي ولهم أندية ومجلة وفنادق تهتم بشؤونهم وقد التقينا بكثير منهم .
وكذلك الذين شرقوا فمن نسلهم اليوم فئات عظيمة في إيران والعراق وسوريا ولبنان ودول الخليج نعرفهم جيدا ولا زال لنا صلة وثيقة ببعضهم ولاشك أن هناك قلة قلـيلة بقـيت فـي الـجـزيـرة العـربية ولم تخرج ومنهـم قلة تستوطن اليوم وادي فاطمة (مر الظهران) قرب مكة المكرمة وشهرتهم : الشيوخ وإن كانوا قد بدءوا في الآونة الأخيرة يذكرون نسبتهم الصحيحة إلى الأنصار فتجد في كل من المدينة المنورة وجدة ومدينة الكامل والبرزة ،ومكة المكرمة والطائف والدمام والرياض كثيرا منهم بلقب : الأنصاري
ومنهم من ورد ذكرهم في كتاب تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب الطبعة الأولى 1390هـ تونس، لمؤلفه عبد الرحمن الأنصاري مولود في المدينة المنورة عام 1124هـ ،افتتح المؤلف كتابه القيم ب( بيت الأنصاري) وأورد تفاصيل غاية في الأهمية لا مجال لإيرادها هنا من ص 7-35 وذكر أن هذا البيت يعرف قديما ببيت الزرندي نسبة إلى زرند وهي قرية من أعمال المدينة المنورة من جهة الشام بقرب وادي القرى، ولا شك أن لهم بقايا في المدينة المنورة ومكة المكرمة إلى يومنا هذا
وفي موسوعة الأنساب في الجزيرة العربية الإصدار الأول من إعداد الأستاذ عبد الله العجيل من الكويت وهي من إنتاج المعالم للحاسب الآلي جدة السعودية، ص ،ب: 33364الرمز البريدي 21448، وجاء فيها ضمن القبائل العربية في الجزيرة في الوقت الحاضر ممن يرجع نسبهم إلى الأنصار:
آل جامع: من الخزرج من قبيلة الأنصار، ويوجدون في الزبير والبحرين والكويت والزبير مدينة تقع في القسم الشمالي للخليج العربي
آل عبد القادر: وينتمون إلى عبد القادر بن محمد بن أحمد بن علي من ذرية أبي أيوب الأنصاري من بني النجار من قبيلة الأنصار ويوجدون في المبرز وهي مدينة في محافظة الأحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية
العبيد: من الخزرج من الأنصار من الأزد من قحطان من قبيلة الأنصار نزح جدهم الشيخ عبيد بن عامر الخزرجي من المدينة المنورة إلى جلا جل وأقام فيها للوعظ والإرشاد ثم نزح قسم منهم إلى الكويت والزبير والرياض ويسمون بالعبيد ومنهم في الكويت الحاج أحمد عبد الرزاق العبيد وأولاده
الدليجان: لديهم شجرة نسب وأصلهم من الحجاز من الخزرج من بني النجار قبل 500 عام نزح قسم منهم إلى نجد ومنازلهم في القصيم بمكان يسمى العوسجية من قبيلة الخزرج، وفي عام 1251هـ نزح فوزان الدليجان من نجد إلى الزبير وفي الزبير تزوج واشترى ملكاً من النخيل في البصرة ثم نزحوا إلى الكويت.
وبعد نشر هذا البحث في هذا الموقع جاءت إلي بعض الإضافات التي أرجو ألا تتوقف حتى نثري هذا البحث بالمعلومات الهادفة عن هذه القبيلة ومن ذلك:
يقول الأخ أبو عمر الفاضل
الإخوة الأعزاء في موقع الأنصار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أود أن أحيطكم علما أن قبيلة النعيم المعروفة في دولة الإمارات وعمان ينتمون إلى الخزرج وبالتحديد من بني عمرو بن عوف وأنهم ينقسمون إلى فرعين مشهوريين عندنا وهما آل بوخريبان وآل بوشامس … يسعدني أن أهنيكم على جهدكم المبذول في الإنارة عن قبيلتنا الأنصار والذي لا يسعني إلا أن أقدم شكري وتقديري لسعادتكم وأتمنى من الله أن يوفقكم لما فيه الخير
وأرسل الأستاذ فواز مبارك الأنصاري هذه الإضافة وهي ثابتة عندي في الحقيقة قبل أن يرسلها إلي
سعادة الأستاذ لقد تطرقت لبعض الأماكن التي يقطنونها بنو الأنصار من البرزه ووادي فاطمة ومكة وجده
ولكن سعيت أن أضيف لسعادتكم مكان وجود لقبيلة الأنصار وهو في محافظة الكامل بقرية الرميظه ويسكن بها الأنصار فقط وهم بتعداد كبير ولله الحمد ومنذ زمن بعيد فمنهم المعلمين والموظفين الحكوميين وموظفي شركات أهليه كبرى وأتمنى من سعادتكم إضافة هذه المعلومة لموقعنا الأغر
وسعادة المهندس يحيي بن أحمد بن عثمان الأنصاري من الجبيل من السعودية يقول
إليك نبذة بسيطة عن أسرتي وهذا للمعلومية . والدي الأستاذ أحمد بن الشيخ عثمان بن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري . من سكان مدينة الجبيل، الساحل الشرقي من المملكة العربية السعوديةمن عام 1327 هـ وحتى الآن . نزح الشيخ عثمان مع أسرة آل بوعينين من دولة قطر إلى الجبيل عام 1327 هـ وذلك قبل دخول هذه المدينة إلى الحكم السعودي بفترة وجيزة . جميع سكان هذه المدينة من أهل السنة و محبين للخير، عمل جميع أهل هذه المدينة منذ القدم بتجارة اللؤلؤ وصيد الأسماك، ويعمل أبناؤها الآن في الشركات البتروكيماوية العملاقة الموجودة بهذه المدينة بظل النهضة العمرانية للمملكة العربية السعودية . وقد ترعرع الشيخ عثمان مع هذه الأسرة في هذه المدينة حتى توفي عام 1411 هـ . جميع أولاد الشيخ عثمان موجودون بهذه المدينة . وقد ذكر الشيخ عثمان أن نسبه يرجع إلى المدينة المنورة وهو من قبيلة الأنصار التي هاجر بعضهم إلى سواحل الخليج العربي . وهذا ولكم جزيل الشكر والعرفان بما سعيتم إليه من ذكر لهذه المعلومات عن هذه القبيلة ، من الأنصار
كما أرسل الأستاذ صلاح محمد زكريا الأنصاري هذه المعلومة
أشكركم على الصفحة الخاصة بالأنصاري الخزرجي الأزدي القحطاني والتي أنتمي إليها . أنا من دولة الكويت ولدي تاريخ عائلتي والذي يمتد إلى سنة 118 قبل الميلاد وما قبل ذلك عند حادث سد مأرب ،وشكراً
ويضيف الأستاذ جمال عمر أحمد الأنصاري من ليبيا قائلا: أخي في الإسلام وابن عمي نسبا أنا من الأنصار في جنوب ليبيا في منطقة براك الشاطئ ومنطقة أقارالشاطئ اسمي:جمال عمر أحمد ..إلى عبد الله {سبال العين } بن عمر بن علي الجداوي الأنصاري الخزرجي السلمي، إلى هنا استطاع الدكتور الجراري الذي يعمل في مركز البحوث والدراسات التاريخية في ليبياحيث قام بجمع الوثائق القديمة الموجودة عند شيوخ القبيلة وعمل منها شجرة العائلة …وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
وأهم منطقة استوطنها الأنصار عقب ما تعرضوا له من اضطهاد على أيدي بعض خلفاء بني أمية وعقب اتساع الفتوحات الإسلامية هي بلاد الأندلس التي فتحها المسلمون بعد عام : 92 هـ على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير وجندهما الذين كان من ضمنهم الأنصار ، ولهذا ذكرهم المؤرخون ضمن المستقرين الأوائل – (البلديين) في الأندلس بعد فتحها وقد ذكر كثير من المؤرخين منازل الأنصار ومناطق تواجدهم في الأندلس كما امتلأت كتب تراجم الأندلسيين بأسماء كثيرة من أعلام الأنصار الأندلسيين وذكر أخبارهم منها على سبيل المثال : كتاب الإحاطة في أخبار غر ناطة لابن الخطيب والتكملة لكتاب الصلة لابن الأبار ، والصلة لابن بشكوال ، وكتاب العبر لابن خلدون ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للأنصاري ، والحلل السندسية في الأخبار التونسية للأندلسي وفي الأخبار والآثار الأندلسية لشكيب أرسلان واللمحة البدرية لابن الخطيب ونفح الطيب للمقري كما ذكر المؤرخون أن الخزرج من بين هؤلاء الأنصار المدنيين الذين دخلوا الأندلس بقيادة أحفاد سعد بن عبادة الصحابي الجليل رضى الله عنه بل نص ابن حزم على أن الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة استقر في قربلان وهى قرية قرب سرقسطة وأن بنو عرمرم وبنو هارون من نسل قيس بن سعد بن عبادة في شذونة وقرطبة ومن ثم انتشر نسلهما في جميع أنحاء الأندلس حتى وصفهم بعض المؤرخين بأنهم الجم الغفير بالأندلس وأنهم أكثر القبائل بها في شرقها ومغربها، ونسب إلى ابن سعيد المغربي قوله : والعجب أنك تعدم هذا النسب بالمدينة وتجد منه بالأندلس في أكثر بلدانها ما يشذ عن العدد كثرة ولقد أخبرني من سأل عن هذا النسب بالمدينة فلم يجد منه إلا شيخا من الخزرج وعجوزا من الأوس ، وفصّل الدكتور عبد الواحد ذنون طه أماكن استقرار المدنيين من الأوس والخزرج (الأنصار) في الأندلس ولا مجال لذكرها هنا.
وقد استقر الأنصار في الأندلس حتى كان آخر دول العرب والإسلام في الأندلس دولة بنى الأحمر في غرناطة والتي يعد قصر الحمراء الشامخ اليوم في أسبانيا من أعظم الشواهد على تاريخها ووجودها.
وتاريخ هذه الدولة من بني نصر أو بني الأحمر تزخر به كتب التاريخ الأندلسي أو المغربي ، وكان وزير بعض الدول النصرية (الأنصارية) في غرناطة لسان الدين بن الخطيب شيخ مؤرخي الأندلس قد اهتم كثيرا بنقل وسرد تاريخهم فهو أكثر المؤرخين والكتاب عناية بتاريخهم وكتبه متداولة بين الناس سهلة المنال ومنها في هذا المجال ، اللمحة البدرية ، الإحاطة في أخبار غر ناطة ، طرفة العصر في دولة بنى نصر ، رقم الحلل في نظم الدول ، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب ، الصيب والجهام (ديوان شعره ) ، النثر في غرض السلطانيات ، كناســة الــدكـان بعد انتقال السكان ، وغيرها كثير من الكتب التي نقلت وسجلت تاريخهم وتراجم أعلامهم
وقد نشأت مملكة بني نصر قبيل منتصف القرن السابع الهجري (القرن الثالث عشر الميلادي) واتخذت من مدينة غرناطة عاصمة لها وكانت تشمل ثلاث ولايات كبرى هي:
ولاية المرية ، ولاية مالقة ، ولاية غرناطة.
وقد جذبت طبيعة غرناطة الخلابة والساحرة والكريمة كثيرا من المسلمين من إفريقيا والمشرق على مدى العصور كما بدأ سيل من المهاجرين من الداخل يفد على مملكة غرناطة ، من كل ناحية كلما سقطت في يد الأسبان (الأفرنجة) مدينة من المدن المسلمة ، حيث بقيت الدولة النصرية أو دولة بني الأحمر صـامـدة فـي وجــه الأعداء قرابة قرنين ونصف من الزمان إلى أن استحكم العدو على جميع الممالك الإسلامية في الشرق والغرب ، وكانت سنة الله الكونية في زوال الدول ، ولا غرابة فقد زالت دولة بني أمية وكانت أقوى وأمكن ، وتبعتها دولة بني العباس فتمزقت هي الأخرى وانهارت ولا غرابة في ذلك ، فالدول الإسلامية هذا شأنها كلما ابتعدت عن دستورها وتخلت عن الجهاد .
والمهم أنه بعد أن سقطت دولة بني الأحمر في الأندلس فر المسلمون الناجون نحو المغرب العربي ، فكان منهم من استقر في تونس ، ومن استقر في فاس ، ومن استقر في مراكش ومن استقر في الرباط فكانوا من أهل البلاد إلى اليوم ومن ضمنهم الأنصار إذ لا تخلوا منهم مدينة مغربية إلى يومنا هذا وقد نزح الغالبية الكبرى إلى شمال إفريقيا غير أن منهم من نزح في بدايات القرن العاشر الهجري
مع جيوش أحمد المنصور الذهبي الذي أسس الحكم المغربي العلوي السعدي في بلاد السودان وصحراء أزواد وعاصمته مدينة تمبتكو والذي استمر حتى (1860م) (1268هـ) ، وكان من آخر عمال ملوك المغرب في تمبكتو الشيخ الطاهر بن المهدي الأنصاري والد الشيخ محمد علي بن الطاهر الأنصاري ومنهم من نزح بإرادته وحسب ميوله فأهل البادية مثلا مالوا في البوادي حيث اعتادوها وداخلوا أهلها وشاركوهم فيها فاستنبطوا المياه وحفروا الآبار ودرّسوا العلم ..إلخ ، وسوف نذكر قصة دخولهم لها قادمين من فاس
وأما أهل الحواضر فمالوا إلى الحواضر فاستوطنوها والمهم أن استقرار النازحين الفارين من جحيم محاكم التفتيش في الأندلس من الأنصار وغيرهم لم يقتصر على مناطق معينة في شمال إفريقيا بل شمل العديد من مناطق المغرب العربي سواءً في البوادي أو الحواضر وإلى يومنا هذا.
ويشير هنري تشارلس إلى أن من أسباب هذا الانتشار في بلاد المغرب كلها ( أن لقاء إخوانهم في الدين لهم كان لقاء سيّئا فإنهم كانوا ينزلون إلي البر في وهران ومنها يأخذون سبيلهم إلي الممالك المغربية في شمال إفريقيا ، وقد شاع عنهم هناك أنهم كانوا يحملون معهم أموالا كثيرة.
فأشار إلي أنهم يتعرضون للسلب والنهب من قطاع الطريق من إخوانهم العرب كما يضطرون إلي دفع أجور باهظة للحراس والأدَلاء وأشك في صحة هذا الكلام خصوصا وأنه من المصادر الأسبانية ويبعث علي التساؤل : لماذا هاجروا إذًا إلى شمال إفريقيا ؟
و توغل آخرون إلى قلب الصحراء الكبرى جنوبا فاستوطنوها إلى يومنا هذا ، من الأنصار ، ومن بني أمية (كنته) ومن البرابيش ( بني حسان) ومن البربر وغيرهم
والأنصار بالذات انتشروا في كل مكان من بلاد المغرب العربي بعد سقوط غر ناطة في القرن التاسع الهجري ولا شك أن لهم في كل موقع نزلوه منها ذرية تحمل اسمهم إلى اليوم
وسوف ألقي مزيدا من الأضواء عن قصة دخول هؤلاء للصحراء الكبرى قادمين من فاس ومتى كان ذلك وما هي الأغراض من استيطانهم لها وذكر من نعرف من ذريتهم في عصرنا هذا
مرتضى الأنصاري : http://www.geocities.com/alnasri2000/ansar2.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:50 ص
مشكور اخي الكريم صلاح الدين على المعلومات المفيدة وبارك الله في جهدك
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 5:54 م
انا من قبيلة الانصاري بالمغرب و حابة اتعرف على الانصارين
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 3:28 م
شكرا جزيلا لك اخي الكريم و ابن عمي في النسب على هذا الموضوع القيم و الذي افادني بعض الشيء في معرفة نسب الانصار المغاربة بصفة عامة الا انني اريد البحث عن الاجداد الصغرى المنتشرة في المدن المغربية و بالتحديد مدينة الراشدية و ذلك رغبة مني في انشاء شجرة نسبي واذا وفقني الله سانشرها في هذا الموقع العزيز.اخوك محمد الانصاري من مدنة مكناس المغرب