أحداث رمضان
بناء جامع قرطبة :
في الرابع من رمضان عام 350 هجري شرع الحكم المستنصر الأموي بالأندلس في بناء جامع قرطبة، احد اجمل الجوامع الاسلامية وأعظم الآثار الاسلامية في الاندلس .
وافتتح المستنصر خلافته بالنظر في المسجد الجامع بقرطبة، وهو أول قرار أنفذه، وأمر به ، وذلك في اليوم الثاني من يوم خلافته، وكان محيط قرطبة قد كثر به الناس، فضاق الجامع عن حملهم، ونالهم التعب في ازدحامهم، فسارع المستنصر الى الزيادة فيه، فخرج لتقديرها وتفصيل بنيانها، وقد أضاف المستنصر الى جامع قرطبة محراباً أجمع كل المؤرخين على أنه أجمل ما في مسجد قرطبة.
سقوط سرقسطة في يد الأسبان:
وفي يوم الأربعاء الرابع من شهر رمضان سنة 512 هـ. سقطت في يد الاسبان مدينة سرقسطة من بلاد الأندلس. وقد اضطربت أحوال سرقسطة وغيرها من المدن الاندلسية منذ سقوط الحكم الاموي وظهور دول الطوائف.
وقبل سقوطها بيد الاسبان تولى عماد الدولة أبو مروان في سنة 503 هـ، وشرط عليه أهل سرقسطة ألا يستخدم الروم ولا يلابسهم، فنقض بعد أيام يسيرة ذلك لما شعر من ميل الناس الى المرابطين (في المغرب)، وأقام بحصن روطة، واستدعى أهل سرقسطة محمد بن الحاج اللمتوني والي بلنسية، ونصبوه على سرقسطة التي قاومت الهجوم الاسباني الذي ضربها بحصار خانق الى ان سقطت في مثل هذا اليوم.
البيعة للأدارسة في المغرب:
في يوم الجمعة رابع رمضان سنة 172هـ الموافقة لعام 788 ميلادي، تلقى العلويون الأدارسة البيعة في المغرب، وكان أول قادم الى المغرب من ذرية الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو المولى ادريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. وقد كان وصول ادريس الى المغرب قادما من الحجاز وقفة (فخ) التي جرت بين العباسيين والعلويين سنة 169 هـ786 ميلادي
استقر ادريس بمدينة و
في الرابع من رمضان عام 350 هجري شرع الحكم المستنصر الأموي بالأندلس في بناء جامع قرطبة، احد اجمل الجوامع الاسلامية وأعظم الآثار الاسلامية في الاندلس .
وافتتح المستنصر خلافته بالنظر في المسجد الجامع بقرطبة، وهو أول قرار أنفذه، وأمر به ، وذلك في اليوم الثاني من يوم خلافته، وكان محيط قرطبة قد كثر به الناس، فضاق الجامع عن حملهم، ونالهم التعب في ازدحامهم، فسارع المستنصر الى الزيادة فيه، فخرج لتقديرها وتفصيل بنيانها، وقد أضاف المستنصر الى جامع قرطبة محراباً أجمع كل المؤرخين على أنه أجمل ما في مسجد قرطبة.
سقوط سرقسطة في يد الأسبان:
وفي يوم الأربعاء الرابع من شهر رمضان سنة 512 هـ. سقطت في يد الاسبان مدينة سرقسطة من بلاد الأندلس. وقد اضطربت أحوال سرقسطة وغيرها من المدن الاندلسية منذ سقوط الحكم الاموي وظهور دول الطوائف.
وقبل سقوطها بيد الاسبان تولى عماد الدولة أبو مروان في سنة 503 هـ، وشرط عليه أهل سرقسطة ألا يستخدم الروم ولا يلابسهم، فنقض بعد أيام يسيرة ذلك لما شعر من ميل الناس الى المرابطين (في المغرب)، وأقام بحصن روطة، واستدعى أهل سرقسطة محمد بن الحاج اللمتوني والي بلنسية، ونصبوه على سرقسطة التي قاومت الهجوم الاسباني الذي ضربها بحصار خانق الى ان سقطت في مثل هذا اليوم.
البيعة للأدارسة في المغرب:
في يوم الجمعة رابع رمضان سنة 172هـ الموافقة لعام 788 ميلادي، تلقى العلويون الأدارسة البيعة في المغرب، وكان أول قادم الى المغرب من ذرية الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو المولى ادريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. وقد كان وصول ادريس الى المغرب قادما من الحجاز وقفة (فخ) التي جرت بين العباسيين والعلويين سنة 169 هـ786 ميلادي
استقر ادريس بمدينة و



































