



| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
| القائمة البريدية لمدونة أبناء الأنصار |
|
| الإسم: | |
| البريد الإلكتروني: | |
| اشترك الآن إلغاء الإشتراك |
|
يوليو 28th, 2009 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
يونيو 22nd, 2009 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
|
أبو عقيل: عبد الرحمن بن عبد الله البلوي الأنصاري الأوسي
|
أبريل 4th, 2009 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم, Comments Off ,
أول ممرضة في الإسلام رفيدة بنت سعد الأسلمية الأنصارية
إذا كان لكل شخص كما يقولون من اسمه نصيب، فإن رفيدة بنت سعد اسم على مسمى.
فاسمها (رفيدة) مشتق من الإعانة والصلة والعطاء، وهي من قبيلة بني أسلم إحدى قبائل الخزرج في المدينة المنورة التي كان يطلق عليها يثرب.
تعدّ رفيدة أول ممرضة في الإسلام، وبقيت طوال حياتها تقوم بهذه المهمة الإنسانية النبيلة لاسيما أثناء غزوات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال مستشفاها المتنقل، متطوعة بعلمها وخبرتها لصالح هذا العمل العظيم، ولأنها كانت صاحبة ثروة ومال فقد كانت تنفق بسخاء على المحتاجين، وعلى توفير مستلزمات مستشفاها الخاص.
عرف مستشفاها المتنقل باسم «خيمة رفيدة»، وكانت أول انطلاقة له عندما عاد المسلمون من غزوة بدر إلى المدينة منتصرين، وكان معهم الجرحى وذوو الإصابات البليغة، فقامت رفيدة بدورها في علاج المصابين، ومداواة الجرحى.
من خلال خيمة نصبتها بجوار المسجد النبوي وجهزتها بالعقاقير وما توفر لها من أدوات جراحية.
وقد اشتركت رفيدة في كل غزوات الرسول: أحد والخندق وخيبر، وتروي كتب السيرة أن الصحابي سعد بن معاذ لما أصيب بسهم غائر في ذراعه يوم الخندق أمر الرسول (ص) بنقله إلى خيمة رفيدة لتقوم
أبريل 7th, 2009 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري
لأبيه سراقة بن الحارث صحبة واستشهد يوم حنين ، وأمه الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام ألأنصارية ، عمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اعتنق حارثة الاسلام صغيراً ، فكان من الرعيل الأول ، الذي عاصر زمن النبوة ، وعاش عصر الرسالة ، شاهد وجه الحبيب عليه الصلاة والسلام ، وتربى بين يديه وصحبه . فنهل من ينابيع الوحي الصافي ، واغترف من معين الاسلام ، وذاق طعم الايمان ، ونمى وترعرع على مائدة القران
ديسمبر 18th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
هو النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري، وقد تمتع النعيمان بن عمرو بكثير من الصفات العذبة والشمائل الكريمة منها: الشجاعة والإقدام على مواطن الجهاد قال ابن سعد شهد بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها.
وكان من صفاته كذلك حب الفكاهة والطرفة وخاصة مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت أم سلمة رضي الله عنها: (كان الضحاك مضحاكا مزاحا ).
بعض مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم:
كان لا يدخل المدينة إلا اشترى منها ثم جاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول هذا أهديته لك فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أعط هذا ثمن متاعه فيقول أوَ لم تهده لي فيقول: إنه والله لم يكن عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله، فيضحك ويأمر لصاحبه بثمنه.
ودخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا اللحم ففعل فخرج وصاح وعقره يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقال من فعل هذا فقالوا هو النعيمان فأتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفي تحت سرب لها فوقه جريد فأشار إلى النبي حيث هو فأخرجه فقال ما حملك على ما صنعت قال الذين دلوك على يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك قال فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غمها للأعرابي.
وهنا تتجلي عظمة النبي صلي الله عليه وسلم فلم ينكر علي هذا الصحابي الذي عقر الناقة ما فعله لأنه يحب المزاح، فالرسول يعلم أن النفس البشرية تتفاوت من إنسان إلي آخر فهناك من هو جاد في كل شيء وهناك من يحب المزاح ؛ ولكنه صلي الله عليه وسلم قد حكم للأعرابي بثمن الناقة
بعض مواقفه مع الصحابة:
كان من السمات المميزة لهذا الصحابي الجليل، كثرة المزاح، وحب الضحك حتى قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام يدخل الجنة وهو يضحك وكثيرة هي المواقف الضاحكة من نعيمان، فعن أم سلمة رضي الله عنها أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خرج في تجارة له إلى بُصري (بلدة من بلاد الشام) ومعه نعيمان الأنصاري، وسليط بن حرملة
نوفمبر 13th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
( من رد الرسول عليه الصلاة والسلام عينه لوجهه )

هوابن زيد بن عامر من نجباء الصحابة وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه
قال ابن سعد : بنو ظفر : من الأوس . وقيل : يكنى : أبا عبد الله
أحد الأنصار الذين شهدوا بيعة العقبة، وعاهدوا الرسول على أن ينصروه ويمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم ونساءهم وأبناءهم، ووفوا له بعهدهم، فرضوان الله عليهم أجمعين.
جاهد قتادة مع الرسول جهادًا عظيمًا، وعندما اشتد القتال يوم أحد، ولاحت في سماء المعركة هزيمة المسلمين؛ انتهز المشركون هذه الفرصة ليتخلصوا من رسول الله ، خاصة بعد أن انفضّ عنه أكثر أصحابه، ولم يبق معه إلا قليل، وكان قتادة رضي الله عنه واحدًا من أولئك القليل، وكان الرسول قد دفع إليه قوسًا، فأخذها وظل يرمي بها بين يدي رسول الله حتى لم تعد صالحة للرمي، فوجد قتادة رضي الله عنه نفسه، وليس معه ما يدافع به عن نبيه ، وهو أحب الناس إليه، فوضع جسده أمام رسول الله ليتلقى عنه السهام المصوبة نحوه.
فأصاب سهم وجهه فسالت منه عين قتادة -رضي الله عنه على خده، ورأى الصحابة أن عين قتادة بن النعمان قد أصيبت، فسالت حدقته على وجنته، ورأى الصحابة ما أصاب أخاهم فأشاروا عليه بقطعها، ولكنه ذهب إلى رسول الله وهو يحمل عينه في كفه، فلما رآه رسول الله رقَّ له، ودمعت عيناه، وقال: اللهم إن قتادة قد وقى وجه نبيك بوجهه، فاجعلها أحسن عينيه وأحدَّهما نظرًا [ابن عبد البر]، فاستجاب الله لدعوة نبيه
وفي ليلة مظلمة من ليالي الشتاء شديدة البرد؛ حيث يقل الساعون إلى المسجد للصلاة، تحن نفس قتادة رضي الله عنه إلى رؤية النبي ، ويقول في نفسه: لو أتيت رسول الله وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، فقام وخرج إلى المسجد؛ فلما دخل برقت السماء وأضاءها البرق فرآه رسول الله فقال: ما السُّري يا قتادة ، ما هاج عليك (أي ما الذي أخرجك في هذه الليلة)، فقال قتادة رضي الله عنه : إن شاهد الصلاة الليلة قليل ، فأحببت أن أشهدها معك بأبي أنت وأمي وأؤنسك بنفسي. فقال: (فإذا صليت فأت)، قال قتادة: فأتيته، فقال: خذ هذا العرجون فتحصَّن به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا (أي أمامك وعشرًا خلفك)، ثم قال لي: (فإذا دخلت البيت ورأيت سوادًا في زاوية البيت فاضربه قبل أن يتكلم فإنه شيطان)، فلما دخلت البيت وجدته كما وصف لي، فضربته حتى خرج من بيتي. وكرامة ثالثة يرويها المفسرون أكرم الله بها قتادة رضي الله عنه، فقد كان رفاعة بن زيد رضي الله عنه عمًا لقتادة بن النعمان رضي الله عنه وكانت له مشربة (غرفة) يضع فيها طعامه وشرابه، فعمد رجل من المنافقين اسمه بشر بن أبيرق إلى تلك المشربة فنقبها (أحدث بها فتحة)، وأخذ ما فيها من طعام وسلاح
سبتمبر 16th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
أبو نائلة الأنصاري
اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أخو سلمة بن سلامة بن وقش وقيل اسمه سعد وقيل سعد أخوه وقيل سلكان لقب واسمه سعد وهو مشهور بكنيته ثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف.
أهم ملامح شخصيته:
الفروسية:
حيث أنه - رضي الله عنه من الرماة المعدودين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذن فهو محارب جيد وفارس بارع.
المفاصلة مع أعداء الله:
فقد كان - رضي الله عنه - ممن شارك في قتل عدو الله كعب بن الأشرف الذي هو أخوه من الرضاعة.
التضحية بكل غال ورخيص في سبيا الحفاظ على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد كان أبو نائلة من أكثر الصحابة ثباتا ودفاعا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد.
بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان - رضي الله عنه - ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى ذلك ابن حبان في كتابه الثقات .
وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شاعرا
وسيدنا أبو نائلة كان ممن بعثهم الرسول صلى الله عليه وسلم لقتل عدو الله كعب بن الأشرف، ويظهر ذلك من أحداث االسرية التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم لقتل اليهودي كعب بن الأشرف والذي كان أخا لأبي نائلة - رضي الله عنه - من الرضاعة.
سرية قتل كعب بن الأشرف اليهودي:
وذلك لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان سبب قتله أنه كان رجلا شاعرا يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويحرض عليهم ويؤذيهم فلما كانت وقعة بدر كبت وذل وقال بطن ا
يوليو 10th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
يوليو 9th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
الصحابي الشاعر :كعب بن مالك بن كعب الأنصاري السلمي
شهد العقبة والمشاهد كلها إلا بدراً وتبوك، وجرح يوم أحد أحد عشر جرحاً في سبيل الله وهو أحد شعراء النبي صلى الله عليه وسلم المجاهدين بألسنتهم وأيديهم وهم ثلاثة: حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة، روي له عن رسول اللله صلى الله عليه وسلم 180 حديثاً، توفي بالبصرة سنة 52 هـ
مايو 10th, 2008 كتبها صلاح الدين الأنصاري * المدير العام : لمدونة أبناء الأنصار* نشر في , من الصحابة الأنصار رضي الله عنهم,
الصحابي حبيب بن زيد الأنصاري - أسطورة فداء وحب
في بيعة العقبة الثانية التي مر بنا ذكرها كثيرا، والتي بايع الرسول صلى الله عليه وسلم فيها سبعون رجلا وسيدتان من أهل المدينة، كان حبيب بن زيد وأبوه زيد بن عاصم رضي الله عنهما من السبعين المباركين.
وكانت أمه نسيبة بنت كعب أولى السيدتان اللتين بايعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أم السيدة الثانية فكانت خالته.
هو اذن مؤمن عريق جرى الايمان في أصلابه وترائبه.
ولقد عاش الى جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة لا يتخلف عن غزوة، ولا يقعد عن واجب.
وذات يوم شهد جنوب الجزيرة العربية كذابين عاتيين يدّعيان النبوة ويسوقان الناس الى الضلال.
خرج أحدهما بصنعاء، وهو الأسود بن كعب العنسي ، وخرج الثاني باليمامة، وهو مسيلمة الكذاب.
وراح الكذابان يحرّضان الناس على المؤمنين الذين استجابوا لله، وللرسول في قبائلهما، ويحرّضان على مبعوثي رسول الله الى تلك الديار..
وأكثر من هذا، راحا يشوّشان على النبوة نفسها، ويعيثان في الأرض فسادا وضلالا..
وفوجئ الرسول يوما بمبعوث بعثه مسيلمة يحمل منه كتابا يقول فيه "من مسيلمة رسول الله، الى محمد رسول الله.. سلام عليك.. أم بعد، فاني قد أشركت في الأمر معك، وان لنا نصف الأرض، ولقريش نصفها، ولكنّ قريشا قوم يعتدون"..!!!
ودعا رسول الله أحد أصحابه الكاتبين، وأملى عليه ردّه على مسيلمة:
" بسم الله الرحمن الرحيم..
من محمد رسول الله، الى مسيلمة الكذاب.
السلام على من اتبع الهدى..
أما بعد، فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين"..!!
وجاءت كلمات الرسول هذه كفلق الصبح. ففضحت كذاب بني حنيفة الذي ظنّ النبوّة ملكا، فراح يطالب بنصف الأرض ونصف العباد..!
وحمل مبعوث مسيلمة رد الرسول عليه السلام الى مسيلمة الذي ازداد ضلالا واضلالا..
ومضى الكذب ينشر افكه وبهتانه، وازداد أذاه للمؤمنين وتحريضه عليهم، فرأى الرسول أن يبعث اليه رسالة ينهاه فيها عن حماقاته..
ووقع اختياره على حبيب بن زيد ليحمله الرسالة مسيلمة..
وسافر حبيب يغذّ الخطى، مغتبطا بالمهمة الجليلة التي ندبه اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ممنّيا نفسه بأن يهتدي الى الحق، قلب مسيلمة فيذهب حبيب بعظيم الأجر والمثوبة.
وبلغ المسافر غايته..
وفضّ مسيلمة الكذاب الرسالة التي أعشاه نورها، فازداد امعانا في ضلاله وغروره..
ولما لم يكن مسيلمة أكثر من أفّاق دعيّ، فقد تحلى بكل صفات الأفّاقين الأدعياء..!!
وهكذا لم يكن معه من المروءة ولا من العروبة والرجولة ما يردّه عن سفك دم رسول يحمل رسالة مكتوبة.. الأمر الذي كانت العرب تحترمه وتقدّسه..!!
وأراد قدر هذا الدين العظيم، الاسلام، أن يضيف الى دروس العظمة والبطولة التي يلقيها على البشرية بأسرها، درسا جديدا موضوعه هذه المرة، وأستاذه أيضا، حبيب بن زيد..!!
جمع الكذاب مسيلمة قومه، وناداهم الى يوم من أيامه المشهودة..
وجيء بمبعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبيب بن زيد، يحمل آثار تعذيب شديد أنزله به المجرمون، مؤملين أن يسلبوا شجاعة روحه، فيبدو امام الجميع متخاذلا مستسلما، مسارعا الى الايمان بمسيلمة حين يدعى الى هذا الايمان أمام الناس.. وبهذا يحقق الكذاب الفاشل معجزة موهومة أمام














